يمثل الإعلام واجهة الجالية وأداة توحيد خطابها، ويعمل على إبراز منجزاتها وخدمة قضيتها الوطنية، ويعزز حضور الهوية اليمنية في الفضاء العام، مع دعم التواصل الداخلي والخارجي. وهو ما يحقق الهدف الاستراتيجي: تعزيز الوعي بالقضية اليمنية والحفاظ على الهوية داخل المجتمع التركي.
ونحن نختتم عام 2025م، وبعد ما تحقق من أنشطة وخدمات للجالية اليمنية في تركيا بفضل دعم بعض الوجهاء الداعمين، وأبناء الجالية الملتزمين بالاشتراك السنوي، فإن استمرار هذا العطاء وتطويره يستندان إلى تفاعل أبناء الجالية ومساندتهم. ندعو من لم يستكمل اشتراكه لعام 2025م إلى المبادرة بالسداد دعماً لاستمرار الخدمات وتعزيز الاستقرار المؤسسي للجالية.
*الجالية اليمنية في تركيا*
*بيت كل اليمنيين